المسيح الصديق الحقيقى - ايقونة باويط 2

محاضرة للاستاذ الدكتور جوزيف موريس فلتس القيت بكنيسة مارمرقس بواشنطن يعلق فيها على الايقونة القبطية الشهيرة للسيد المسيح والمستخرجة من حفائر منطقة باويط بصعيد مصر 
يمكنك مشاهدة الفيديو من المدونة 
او الاستماع اليها و تنزيل المحاضرة عبر الرابط التالى 
http://s3.amazonaws.com/ar.audio.orthodoxsermons.org/DrJosephFaltas-ChristThetruefriend.mp3




القيت فى 17 فبراير 2013

شرقية الثالوث

+ شرقية باحدى الكنائس الاثرية فى جبانة البجوات فى الواحات الخارجة - بمصر ترجع الى القرن الخامس 
+ نرى من بقايا الرسومات فى ثلاث صلبان على شكل علامة عنخ المصرية والتى تعنى ( حياة ) فى اللغة والحضارة المصرية 

نيقولاوس العجائبى

هو القديس نيقولاس العجائبى اسقف مورا ( ميرا - ميرالكية ) الشخصية الشهيرة بل والاكثر شهرة فى الكنيسة والعالم  والذى يحتفل به فى الكنيسة البيزنطية فى الشهر الاخير من كل عام ( 6 كانون الاول ) ويحتفل به فى الكنيسة القبطية ايضا فى العاشر من شهر كيهك والذى يقع اغلبه فى الشهر الاخير من كل عام 

شهادة فنان تشكيلى مصرى عن الأيقونات

تكونت حضارة وادى النيل حين عرف الإنسان المصرى أن لهذا الكون خالقاً بقوته أستطاع أن يبدع ما تراه العين وتسمعه الآذان وتعمله الأيادى وتسجله
 فكل شئ فى الوجود يأتى من السماء
 وعرف أيضاً بأحاسيسه الوجدانيه أن الإله الأعظم يسطع بنوره فيضئ الحياة وينشر بين البشر الحب والطمأنينة وعرف أيضاً أن لهذا الكون نظاماً أزلياً أبدياً يتعاقب فيه النور ( النهار ) والظلام ( الليل ) .

الأيقونات في زمن الاستهلاك

إن الأيقونة أو أيّة صورة تجعل وجود المُصَوَّر ملموساً،
 أي أنّها تجعل الغياب الوجودي للشخص المرسوم ملحوظاً لإحساسنا.
 إلا أنّ ما يجري من خلال الأيقونات هو أهمّ وأعمق من ذلك، لكونه يحمل القداسة التي عند صاحب الرسم ويقدّس المؤمنين بسبب حضور الأصل فيها. 

اندريه روبليف والثالوث

تحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة تذكار القدّيس الروسيّ أندريه روبليف، رسّام الأيقونات، أو كاتب الأيقونات، كما يحلو للبعض أن يقول، في الرابع من شهر تمّوز.
ولد حوالى العام 1360، ويُظنّ أنّه عاش لفترة في بيزنطية حيث تعلّم فنّ الأيقونات على يد الرسام الشهير ثيوفانس اليونانيّ .

قبة التجلى


مشهد التجلي للسيد المسيح بدير سانت كاترين يرجع الي القرن السادس الميلادى 
هذا المنظر ماخوذ من حنيه الهيكل فوق المذبح بدير سانت كاترين وهو يصور الاصحاح ال17 عدد 2 من انجيل معلمنا متي 
1- يصور السيد المسيح حيث يظهر بطبيعته اللاهوتيه لكلا من بطرس ويعقوب ويوحنا تلاميذه في حضور انبياء العهد القديم موسى وايليا اللذان يمثلان الشريعة والانبياء 
- السيد المسيح واقف في منتصف المنظر وفوق راسه هاله نورانيه صليبيه الشكل ( cross form) اشاره الي الثالوث وهي توضع فوق راس السيد المسيح فقط.
علي الجانب الايمن موسي النبي وعلي الشمال ايليا النبي كلا منهما ذات ذقن بيضاء طويله واليد اليمني مرتفعه اشاره الي النبوه وفوق كلا منهما اسمه باللغه اليونانية ( كما بالقبطية ) .
- بينما التلاميذ ممثلون وعلي وجوهم معالم الاندهاش 
يعقوب ويوحنا راكعين في اندهاش بينما بطرس واقع ساجدا اسفل قدم السيد المسيح وفوق كلا منهما اسمه باليونانية ( كما بالقبطية ) 
ويشير الصليب الذي بجانب كل اسم من النبيان موسي و ايليا وكلا من التلاميذ بطرس ويعقوب ويوحنا الى  اساس ايمانهم وغلبتهم  فالانسان المنتقل الى السماء عند كتابة اسمه يجب ان يقترن اسمه بعلامة الصليب علامة الغلبة والايمان وهى عادة قديمة منتشرة فى الفن القبطى فى مراحله المبكرة 
- فما يخص الاطار المحيط بمشهد التجلي : فهو شريط يحتوي علي 30 ميداليا تمثل النصف العلوي لكلا من : العهد القديم  والعهد الجديد المبشرين الاربعه متي ومرقس ولوقا ويوحنا وباقي تلاميذ السيد المسيح ;كنوع من الشهاده علي تجلي السيد المسيح

مريم اسحق 
سياحة وفنادق 


عصر النهضة وصور القديسين

ومقارنتها بصور الأيقونات فى الفن القبطى 
يعتبر عصر النهضة الأوروبى قفزة إنسانية متحركة جاءت نتيجة للجمود الذى صادف الفنون والعلوم والآداب فى العصور السابقة وكان هذا الجمود مبعثه السلطة المطلقة المركزة فى أيدى رؤساء الكنيسة ...
فكان كل فكر متجدد فى مجال السلم أو الفن أو المجتمع ضلالة وإفتراء على قوانين وأوضاع الكنيسة ...

الأيقونة والعبادة


الأيقونة هى تعبير عن عقيدة الكنيسة ومفتاح لفهم العقائد الكنسية.
 الأيقونة ليست مجرد فقط تبسيط للإعلان الإلهى، وجعل الإيمان شعبيًا في متناول البسطاء أو الجهلاء.
 إنها سر وهى طريقة لاهوتية تهدف إلى تناول الحقائق الكنسية.إنها تصوير صادق للمعجزة التي مازالت هى سرًا: ألا وهى إخلاء الله وارتفاع الإنسان

المسيح الضابط الكل

تحتوى هذه الأيقونة على الكثير من المعانى والرموز سواء كانت لونية أو خطيه أو لاهوتية :
هى أيقونة من القرن الثالث عشر الميلادى من الرسوم الجدارية بدير القديس العظيم الانبا انطونيوس بالبرية الشرقية بمصر وتم ترميمها حديثا بواسطة احدى البعثات الاجنبية وتدور حول الله ضابط الكل الجالس على عرش ملكه الذى يحمله الشاروبيم (كما فى في الإصحاح الأول من نبوة حزقيال منظر المركبة الكاروبيمية التي يركبها الله ويطير بها للسماء وقطعا فالله لا يحتاج لمركبة من الملائكة لتحمله إلى السماء، فهو ساكن في الأعالي بل لا يحده مكان، ولكن هذا التصوير يشير إلى أن من يرتاح الله فيه، فالله هو الذي يحمله إلى أعلى السموات)
أستخدم الفنان اللون الذهبى فى كرسى العرش حيث يشير اللون الذهبى إلى الأبدية، الملك الأبدي الذي لا يفنى ( كل الأيقونات تؤسَّس على اللون الذهبي).
كما أستخدم اللون الأحمر فى رداء السيد المسيح ليرمز إلى الإنسانية المتألمة، وإلى محبة المسيح وإلى الالوهة.
وأستخدم اللون الأبيض فى جلباب السيد حيث أن الأبيض يرمز إلى الطهارة، والى توهج النور الإلهي. 
ونجد اللون البنى فى نصف الدائرة تحت قدمى السيد التى تشير إلى الأرض لأن اللون البنى يرمز إلى الأرض، فآدم الأول من تراب.
ونجد تحديد دائرى حول العرش من اللون الأسود ليشير أن الخروج عن دائرة الله ضياع وطريق مجهول حيث ظلمة الخطيئة والموت.
نجد الفنان أستخدم خطوط هندسية حادة سواء كانت مستقيمة أو منحنية حيث كانت تغلب على الفن القبطي في الفتره ما بين القرن الحادى عشر والرابع عشر .
كما نجد السيد المسيح يجلس على العرش وتحت قدمه نصف دائرة تمثل الكره الأرضية حيث يملك على الكنيسة والمسكونة بأسرها وهو ملك إلى الأبد.
 قانونه نجده في الأناجيل وإرادته الأولى هي أن يخلّصنا نحن وكل البشر لذلك نجده يحمل أنجيلا ومن حوله البشائر الأربعة مثلما جاء فى . رؤيا 4: 6-8 ونجد أيضا هالة حول رأسه مقسمة ثلاثة أقسام إشارة إلى الأب والأبن والروح القدس كما وأنه هناك ملامح ساطعة لناسوت الابن المتجسد نلاحظها في الرسم المفصّل لجسمه البشريّ.
 هذه هي رسالة أيقونة المسيح الضابط الكل

سارة عصام 
فنون جميلة 


الله الثالوث: مصدر الحياة الأعلى

أفكار وتأملات حول أيقونة "ضيافة إبراهيم" للقديس اندريه روبيلاف
كيف للطبيعة الإلهية أن تدخل في الشكل الإنساني؟
 أو كيف نفهم الإله غير المنظور بواسطة الأحاسيس الإنسانية؟
 علاوة على ذلك، فالكنيسة تعبد الرب وتمجّده وتعترف به باستمرار لأن الله يتكلّم ويظهر نفسه لنا (عب1:1-4).

فن الايقونة ام رمزيتها

إذا كان استخدام الرمز فى الفنون بشكل عام يعكس منهجاً فكرياً ذا طابع فلسفى فيمكننا أن نتوقع ارتباط الفنون المسيحية المبكرة لاسيما الشرقية ذات المنحى الرمزى ولاسيما المصرية منها بمنهج فلسفى كونى وعقائدى فى آن واحد.