أيقونة لعازر القائم من الموت

إنّ نمط أيقونات قيامة لعازر معروف في الفنّ البيزنطيّ.
لكنّ الأيقونة التي اخترتُها هنا هي رسم حديث، ويظهر ذلك واضحًا من الكتابة الإنكليزيّة بدل اليونانيّة أو الروسيّة.
أمّا سبب اختيار هذه الأيقونة، فلأنّ الرسّام أضاف معانٍ لاهوتيّة جديدة إلى المعاني القديمة المتعارف عليها، فتفادى النسخ، وسلك طريق التأليف، فعبّر بالرسم عن شيءٍ جديدٍ رآه في هذا الحدث.

عن الصور المقدسة - يوحنا الدمشقى

كتاب دفاع القديس يوحنا الدمشقى عن الصور المقدسة - الايقونات - 
يعتبر هذا الكتاب اهم كتاب عن الايقونات باللغة العربية 

يمكنك تصفح الكتاب عبر الموقع او تنزيله للقراءة عبر هذا الرابط 

https://drive.google.com/file/d/0B7rJg4n9-mtRdWM4eDZ3WGxScHM/edit?usp=sharing


محتوى الأيقونوغرافيا الأرثوذكسية

استعانت الكنيسة بالفن التصويري لتفسّر تعليمها الأرثوذكسي الذي تداخل مع حياة المؤمنين بحيوية وعيشٍ للتقليد، وخاصةً عندما صعب على الكنيسة إبراز عقائدها وذلك من جرّاء الحذر الذي فرضته الاضطهادات عليها.
فكان هدف الفن الكنسي إبراز الشخصيات التي عاشت الإيمان، ليتمثّل بهم المؤمنون في جهادهم ضد قوى الشر ولحماية المؤمنين وقيادتهم وتشجيعهم للوصول بهم إلى الشهادة كما فعل المخلص ورسله وشهداؤه.
فكان الفن يقدّم هذه الخدمة من خلال رموزه حاملاً هدفاً روحياً ومتضمناً لفحوى عقائدية معبّر عنها بالشكل والألوان.

ايقونة الميلاد

أيقونات الميلاد كثيرة ومتعدّدة ، وهي في غالبيّتها روائيّة، أي تروي في لوحةٍ واحدة جميع أحداث الميلاد كما وردت في إنجيلَي متّى ولوقا .
فإن أردنا تصنيفها، يمكننا أن نصنّفها انطلاقًا من شخصيّة العذراء مريم. فهي جالسة أو جاثية في بعضها، ومستلقية في بعضها الآخر. والأيقونة التي اخترناها هي من أشهر الأنماط، وتُسمّى عادةً أيقونة الميلاد في نوفغورود.
البنية الهندسيّة للأيقونة هي شبكيّة: تسع مربّعاتٍ متساوية الحجم تشكّل مجمل الأيقونة.
المربّعات الثلاثة العليا تحوي بالترتيب من يسار المشاهد إلى يمينه: المجوس – النجم – ملائكة الرعاة، وتُسمّى هذه المجموعة القسم النبويّ، لأنّها تصوّر أحداثًا ترتبط بنبوءات أو إعلامٍ سماويّ.
مجموعة الوسط تحوي: ملائكة ساجدين، العذراء والطفل، الرعاة. وتُسمّى القسم العباديّ، ففيها يؤدّى السجود للطفل الإلهيّ.
والمجموعة الثالثة في الأسفل وتحوي يوسف – الطبيعة – القابلات، وتُسمّى القسم الدنيويّ أو التراثيّ، لأنّها تصوّر أحداثًا دنيويّة لم ترد في الإنجيل، لكنّ المنطق يستنتجها من الواقع المُعاش.
تبدو الأيقونة بوجهٍ عامٍّ وكأنّها صورة لصخرة ضخمة تشبه الجبل، مشدودة نحو السماء، وتكاد قمّتها تلامس الدائرة الإلهيّة، وتدور الأحداث على حوافها وسفوحها وفي داخلها.

الدينونة الاخيرة

محاضرة رائعة للدكتور جوزيف موريس فلتس القيت فى الاول من ديسمبر عام 2013 يربط فيها بين مفهوم التجسد الالهى والدينونة الاخيرة ...
القيت المحاضرة فى كنيسة مارمرقس فى العاصمة الامريكية واشنطن
يمكنك تنزيل المحاضرة عبر الرابط التالى ... او الاستماع اليها عبر الموقع ..


أيقونة تجلّي الرّب

يمكننا أن نقسم هذه الأيقونة إلى ثلاثة أقسام أفقيًا:
القسم العلوي فيتصدر فيه يسوع المسيح المشهد، ويحيط به النبيَّين إيليا عن يمينه وموسى عن يساره.
القسم المتوسّط يحوي الجبال. إنّها تربط الأرض بالسماء. فغالبيّة لقاءات الله بالإنسان، خصوصًا في العهد القديم، تتمّ على رؤوس الجبال.
أما القسم السفلي فيضمّ من اليسار إلى اليمين الرسل الثلاثة بطرس، ويوحنا، ويعقوب.
إيليا: شيخ يقف عن يمين يسوع على جبل حوريب، يصغي إلى كلمة الله وهو يمثّل الأحياء لأن الكتاب المقدّس يخبرنا بأنّ إيليا بقي حيًّا.

الترهّب في الإيقونوغرافيا البيزنطيّة

كثيرون كتبوا عن حياة الترهّب، وكثيرون أيضًا رسموا رهبانًا معيّنين وصوّروا فضائلهم. بيد أنّ قلّةً قليلة صوّرت الحياة الرهبانيّة بالرسم والألوان. لا شكّ في أنّ الأيقونة التي سنتكلّم عليها نادرة، وربّما لم يرها القارئ في حياته ولن يراها، لكنّها تنتمي إلى التقليد الإيقونوغرافيّ، وتصميمها كما سنقدّمه يعود إلى العصور الوسيطة.
تهتمّ أيقونات الراهب بتصوير حياته الداخليّة وصراعه الروحيّ أكثر من تصوير حياته الخارجيّة وبرنامجه اليوميّ والأجواء الديريّة.
لذلك ينتمي هذا النوع من الأيقونات إلى فئة الأيقونات اللاهوتيّة.
إذ نذكّر القارئ بتصنيف الأيقونات الشائع في الدراسات النقديّة:
 أيقونات شخصيّة (تصوّر الشخصيّة في بورتريه)، أيقونات تاريخيّة (تصوّر أحداثًا تاريخيّة)، أيقونات تعظيميّة (تصوّر الشخصيّة في مجدها)، أيقونات لاهوتيّة (تصوّر قضايا لاهوتيّة) 
الراهب
يظهر الراهب في أيقونة الترهّب مصلوبًا على صليب، ويلبس ثوبه الرهبانيّ الأسود، ويغطّي الإسكيم رأسه علامةً على الجهاد الروحيّ الذي نوى أن يجاهده. رجلاه حافيتان ومسمّرتان على الصليب، لأنّه صلب نفسه عن العالم، يخفض نظره ويغلق فمه، وفوق القائم الأفقيّ للصليب وبالتوازي معه كُتِبَت العبارة التالية: «اجعل يا ربّ حارسًا لفمي وبابًا حصينًا على شفتيّ». ذراعاه مفتوحان ولكنّهما ليسا مثبّتَين بمسامير إلى الصليب، ويحمل بيديه مشعَلَين متّقدَين، وبالقرب منهما هذه

أيقونة مَثَل الدينونة

الدينونة الأخيرة موضوع شائع في الإيقونوغرافيا بجميع الكنائس. تصوّر بعض الأيقونات الدينونة من المخيّلة، وبعضها الآخر يعتمد على ما ورد في الكتاب المقدّس، وبعضها الثالث يجمع بين الإثنين.
وقد اعتمد رسّام أيقونتنا هذه على مَثَل الدينونة كما ورد في إنجيل متى 25: 31- 46.
الأيقونة تنتمي إلى فنّ تقول بعض المراجع إنّه روسيّ في حين أنّنا نعتقد بأنّه سريانيّ. فإلى جانب نمط الرسم الذي هو أقرب إلى الفنّ السريانيّ، فإنّ طرح الموضوع بهذا الشكل نجده في لوحاتٍ جداريّة سريانيّة كلوحة الدينونة في دير مار موسى الحبشيّ بصحراء النبك بسوريا، في حين أنّنا لا نجد طرحًا كهذا في مدارس الفنّ البيزنطيّة.

بنية الأيقونة الهندسيّة
تُقسم هذه الأيقونة إلى ثلاثة مستطيلات عموديّة. المستطيل في الوسط يمثّل المشاهد أو الأحداث التي رواها ربنا يسوع المسيح في إنجيل متى (25: 31- 46)، "كُنتُ جائِعًا فَأطعَمْتُمُونِي، كُنْتُ عَطشانًا فَسَقَيتُمُونِي، كُنتُ غَرِيبًا فَآوَيتُمُونِي، كُنتُ عُريانًا فَألبَسْتُمُونِي، كُنْتُ مَرِيضًا فَاعتَنَيتُمْ بِي، كُنتُ مَسجُونًا فَزُرتُموني".

الفريسى والعشار

من عادة الكنيسة البيزنطيّة أن تقرأ مَثَلَ يسوع عن صلاة الفرّيسيّ وصلاة العشّار في الأسبوع الأوّل التحضيريّ لزمن الصوم، وتحديدًا في الأسبوع العاشر قبل الفصح.
فهذه القصّة هي بمثابة افتتاحيّة لمَن ينوي أن يصوم صومًا يرضي الله: على الصائم أن يتمتّع بقلبٍ متواضعٍ منسحق.
الأيقونة التي نقدّمها أيقونة مستحدثة، ولكنّها تتبع توصيات المعلّم القدير بانسيلينوس وتلاميذه الأرثوذكسيّين.
تنقسم الأيقونة إلى قسمَين طوليَّين، يفصل بينهما عمود الهيكل وطبق التقادم ( العطايا ) .

هل نحطم التماثيل خوفاً على أرثوذكسية العبادة ؟

تكرّم الكنيسة الأرثوذكسية المقدسة الأيقونات في صورة تتجاوز مادة الأيقونة إلى الشخص المُصوّر عليها،
وترى الكنيسة في الأيقونة كتاباً مقدساً مفتوحاً للمؤمنين ، من خلاله ينتقلون من العالم إلى الأبدية، يقفون في حضرة الله ويخاطبون القديسين ويتمثلون بهم في نسكهم وجهادهم.
ولهذا تميزت الأيقونة الأرثوذكسية البيزنطية عبر العصور بأنها ذات خطوط عريضة واضحة وثابتة يجري التحرك والتطور ضمنها ، في مجال معين لا يُسمَح لراسم الأيقونة بتجاوزه ولا بإضافة لمسات فنية معاصرة أو مدرسية معينة.

St. George the Great , and his parents Martyrs St.Gerontius and St.Polykhronia

Double-sided icon,
Byzantium.
St. George the Great Martyr on the front of the icon and his parents Martyrs St.Gerontius and St.Polykhronia on the reverse side.
Constantinople; XIII c.,

Location: Bulgaria. Sofia. Archaeological Institute and Museum: 84 x 124 cm,
material: wood, gold (leaf), organic pigments;
appliances: gilding, egg tempera.
Icon comes from the church of St. George in Mali Nessebar (?)
Classic beauty, proportionality, elegance color of one of the most interesting works of ecclesiastical art in Bulgaria.


Zhivka Ivanova 
platitera@abv.bg

Virgin Hodegetria

Byzantium : XIV century. 14c
Location : Greece. Athos. Vatopedi Monastery, 56 x 97 cm,
Appliances : gilding, egg tempera.
Here we see confident iconographic style, expressive face and the colors are harmonious.
 All the icons of this type of Infant depicted seated on the left hand of the Mother of God, whose right hand is turned to him in prayer. The Infant blessing with his right hand while the left holds a scroll.
There are a variety of iconography Odigitrii .

Zhivka Ivanova 
platitera@abv.bg